Wednesday, December 2, 2009

أهم الأخبر (حسب رأي)

أوباما يعلن إرسال 30 الف جندي أمريكي اضافي الى افغانستان


اثر ازمة دبي على اقتصادات المنطقة

بورصة دبي

تراجعت اسواق دبي وابو ظبي بشدة في اول يوم تعامل بعد العطلة

حسنا فعلت دبي بان ازالت اللبس، حسن النية او المتعمد، بين ازمة شركة دبي وورلد والحكومة.

فرغم ان الشركة مملوكة للحكومة، لكنها تتعامل مع السوق بقواعده ولا تتحمل حكومة دبي تصور المقرضين ان الحكومة لن تترك شركة تابعة لها تتعثر.

واذا كان التقليد في الدول الخليجية، منذ ازمة سوق المناخ في الكويت مطلع الثمانينات وحتى الان، ان تتدخل الحكومات لانقاذ الشركات والافراد فان دبي تختلف.

ولان نموذج دبي المالي والاقتصادي بني على اساس قواعد السوق الحالية، واستفاد من الرواج المالي في تضخيم انجازاته، فان التصحيح يجب ان يكون على اساس تلك القواعد.

صحيح ان الدول الرئيسية في العالم تدخلت ماليا لانقاذ شركات كبرى حماية لاقتصادها من الانهيار، لكن صحيح ايضا انها تركت شركات كبرى ايضا تفلس وتنهار.

والاصل في اقتصاد السوق ان يصحح نفسه بنفسه، ولا تتحمل حكومة دبي وزر تصور المقرضين لشركاتها ان "العرف" الخليجي سيحمي لهم استثماراتهم بغض النظر عن حركة السوق من مكسب او خسارة.

ولعل التصريحات الرسمية الاخيرة من دبي تقنع بعض المحللين الذين يصرون على ان البلد انهار بان من يتعامل مع الشركات عليه توقع التبعات.

واذا كانت شركات الاستثمار، حتى المملوكة للحكومة، تعاملت بحدود غير مقبولة من المخاطر في نشاطها فالصحيح ان تترك لاعادة الهيكلة وربما التصفية اذا اقتضى الامر.

وفي ذلك تخلص للاقتصاد من التشوهات التي ابرزتها الازمة الاقتصادية العالمية وكانت غير مثيرة للانتباه في وقت الرواج.

مخاطر الخليج

حسنا فعلت دبي ايضا، ومعها ابو ظبي، بالتاكيد على ان "الدعم السيادي" الذي يتمناه الغربيون ليس متاحا بلا معنى ولا جدوى اقتصادية.

واذا كان البنك المركزي الاماراتي يعرض خط سيولة للبنوك فانه ليس مستعدا لانقاذ شركات فاشلة او متعثرة، حتى لو كانت مرتبطة بالحكومة.

ومن المهم هنا الاشارة الى ان وكالات التصنيف الائتماني التي خفضت صدقية مديونيات الشركات والبنوك في المنطقة اعتمدت على "التشكك في الدعم السيادي للكيانات المرتبطة بالحكومات (Government Related Entities (GREs".

ويذهب بعض المعلقين، خاصة في منطقة الخليج، الى ترديد تحليلات غربية تستند اساسا الى تصور خاطيء متعمد بشأن الدعم الحكومي للمؤسسات والافراد.

البورصة المصرية

كانت البورصة المصرية الاكثر تاثرا بازمة دبي

وربما وجد خليجيون في تعثر شركة كبرى في دبي فرصة للنيل من نموذج انبهروا به وحنقوا عليه في آن، لكن الضرر ليس ببعيد عن اقتصادات دول المنطقة.

قد تكفي تراكمات عائدات النفط في الدول المصدرة للطاقة مثل السعودية والكويت وقطر لانقاذ افراد ومؤسسات تضرروا بالمليارات من الازمة المالية العالمية.

لكن ذلك يختلف عن التدخل الواضح والشفاف ـ وان تناقض مع حرية السوق المدعاة ـ لحكومات الدول الصناعية المتقدمة.

ومن ثم يصعب على أي مراقب تحديد حجم الانقاذ الحكومي في دول الخليج او مدى تاثيره، فاغلبه من الاسر الحاكمة لشركات عائلية او مستثمرين افراد مرتبطين بالسلطات.

واذا كان ذلك يطمئن المستثمرين الاجانب والشركات الحاصلة على العقود بان ارباحهم مضمونة من حكومات تخشى سمعة "ضيق ذات اليد"، فان احداث دبي تعد مؤشرا على ان هذا الاطمئنان ليس مضمونا الان.

وسيكون مفيدا ان تؤدي ازمة دبي الى انكشاف الكثير من المخاطر التي انطوت عليها اعمال مالية واستثمارية في بقية دول الخليج، فذلك بداية العلاج اذا ارادت تلك الاقتصادات تنقية التشوهات فيها.

الاستثمارات

لكن الاكثر تضررا من تطورات ما حدث في دبي هي الاقتصادات غير النفطية والتي اعتمدت في السنوات الاخيرة على تدفق استثماري خليجي، اكثره عبر دبي.

وتذكر هنا امثلة محددة كالمغرب وتونس ومصر والاردن وربما لبنان وسورية ايضا.

ورغم ان المسؤولين سارعوا الى التصريح بان ازمة دبي لن تؤثر كثيرا على اقتصاداتهم، فمن الصعب تصور ذلك مع غياب الارقام والمعلومات الذي تتميز به اغلب دول المنطقة.

ويمكن ببساطة الاشارة الى استثمارات بالمليارات لشركتين فقط من دبي في القطاع العقاري المصري هما اعمار وداماك.

وتاثرت تلك الاستثمارات سلبا بالفعل منذ بداية الازمة، وتبدو الان مهددة تماما بالاختفاء، لكن الوضع الان يمكن ان ينسحب على استثمارات خليجية اخرى.

كذلك شكلت استثمارات الصناديق التي تتخذ من دبي مقرا لها (وان ادارت اموالا لسعوديين او قطريين) قدرا معقولا من تعاملات البورصة المصرية ـ وهذا ما جعلها اكثر البورصات تاثرا باحداث دبي.

اما بورصة عمان في الاردن، فاغلب الاستثمارات الخارجية فيها خليجية، وهي الان مهددة بالانسحاب من السوق.

اما المشروعات العقارية والسياحية، الممولة باستثمارات مصدرها دبي، في تونس والمغرب فمصيرها الان محل جدل كبير.

ولا يقتصر الامر على الاستثمارات، بل كذلك على العمالة من تلك البلدان غير النفطية في الخليج ـ خاصة من يعملون في مجالات مرتبطة بالاستثمار والنشاط المالي والخدمات المعاونة له.

كانت دبي رائدة في الاستفادة من النظام المالي العالمي، والان تعاني تبعات تصحيحية شديدة نتيجة الازمة، لكنها في النهاية تتخلص من تشوهات اقتصادية بقدر من الشفافية.

وتبقى المشكلة في بقية اقتصادات المنطقة، النفطية منها وغير النفطية، التي تفتقر الى الشفافية وتنطوي على اختلالات وتشوهات لا يمكن حسابها.

--------------------------------------------------------------------------------------------

سعر الذهب عند مستوى قياسي جديد

سبائك ذهب

مع تراجع الدولار واضطراب السوق يسعى المستثمرون لشراء الذهب كمخزن امن للقيمة

ارتفعت اسعار الذهب في الاسواق العالمية الى مستوى قياسي، وبلغت اكثر من الف ومئتي دولار للأوقية.

ويقول محللون ان الوضع الاقتصادي العالمي والقلق المترتب على ديون دبي ساعد في رفع اسعار الذهب، يضاف الى ذلك ان شراء البنوك المركزية كميات كبيرة من الذهب اسهم في زيادة الاسعار.

وفي هذا الاطار اشترت الهند الشهر الماضي اكثر من مئتي طن من الذهب.

وتسعى حكومات الدول ذات الاقتصاد المتنامي الى تنويع احتياطياتها الاجنبية فتشتري الذهب.

كما ان ضعف سعر الدولار المستعمل في تقييم الذهب ساعد في زيادة الاقبال على الشراء.

وزاد توقع ان تبقى اسعار الفائدة الامريكية منخفضة الضغط على الدولار، ما جعل الذهب استثمارا مغريا.

---------------------------------------------------------------------------------------------

حاكم دبي مطمئن على اقتصاد إمارته

وصف حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد أل مكتوم اقتصاد بلاده بالقوي وقال إن رد الفعل العالمي على أزمة مجموعة دبي العالمية أظهر "غيابا للفهم".

وقال آل مكتوم وهو أيضا نائب رئيس الإمارات في تصريحات للصحفيين إن "الخلط الذي حدث بين مجموعة دبي العالمية وحكومة دبي كان خاطئا وردة الفعل التي تبعت اعلان القرار باعادة هيكلة المجموعة يؤكد ان الاقتصاد العالمي مترابط".

وأضاف "اننا في دولة الامارات عموما ودبي خاصة اقوياء ومثابرون ولدينا عزيمة وقوة الارادة لمواجهة كافة التحديات بما فيها التحديات الاعلامية المغرضة".
ودعا وسائل الاعلام إلى "توخي الحقيقة", كما دعا الإعلاميين إلى أن "يتحلوا بالشفافية والمصداقية حتى يكسبوا ثقة الراي العام واحترامه".

من جهته قال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة وحاكم أبوظبي ان اقتصاد الامارات يظهر مؤشرات على النمو في الربع الاخير

محمد بن راشد آل مكتوم

آل مكتوم زار مدينة دبي للإعلام وأدلى بتصريحات حول الأزمة

أما مجموعة دبي العالمية فقالت إن خططها لإعادة الهيكلة لن تشمل شركات أخرى قالت عنها انها مُستقرة ماليا مثل انفينيتي العالمية القابضة واستثمار العالمية وشركة عالم الموانئ والمناطق الحرة التي تتبعها موانئ دبي العالمية وشركة عالم المناطق الاقتصادية وشركة عبارات بي آند أو ومنطقة جبل علي الحرة (جافزا).

وأضافت أن دبي العالمية ستدرس الخيارات المتاحة لخفض الدين بما في ذلك بيع اصول.وكانت أسعار الاسهم في بورصتي دبي وابو ظبي قد واصلت الهبوط في تعاملات الأمس إذ انخفضت بنسبة 6.25 و5.91 على التوالي.

وكانت اعلان شركة دبي العالمية القابضة انها ستعيد جدولة 26 مليار دولار من ديونها من ديونها المقدرة ب 59 مليار دولار قد انعشت امال المستثمرين بان ازمة مديونية دبي يمكن احتواءها واعادت بعض الثقة في تجاوز الازمة في الأسواق العالمية.

------------------------------------------------------------------------------------------

إيران تطلق سراح البحارة البريطانيين

أربعة من البحارة

الباحرة قالوا إنهم دخلوا المياه الإقلمية الإيرانية بطريق الخطأ

أعلنت وزارة الخارجية الايرانية الافراج عن البحارة البريطانيين الخمسة الذين كانوا محتجزين فى البلاد منذ أسبوع.

و كان البحارة قد دخلوا المياه الاقليمية الايرانية وهم في طريقهم للشماركة في سباق لليخوت ما بين دبي والبحرين. وقالت البحرية الايرانية ان التحقيقات كشفت ان البحارة دخلوا مياهها الاقليمية عن طريق الخطأ. كما اكدت وزارة الخارجية البريطانية اطلاق سراح البحارة وأعرب وزير الخارجية ديفيد ميليباند عن سعادته لأن الإيرانيين تعاملوا مع المسألة بمهنية:

وفي وقت سابق أكد بيان للحرس الثوري الإيراني الإفراج عن البحارة، وجاء في بيان أصدره مكتب العلاقات العامة للحرس الثوري أنه بعد الاستماع إلى شهادات أفراد طاقم الزورق الذين قالوا انهم دخلوا المياه الايرانية بالخطأ, وبعد التحقيق, "تبين بوضوح ان الدخول بصفة غير قانونية كان نتيجة خطأ".

وأشار البيان إلى أنه تم إطلاق سراح البريطانيين الخمسة "بعد تقديم الضمانات المطلوبة". وكان البحارة الخمسة متوجهين من البحرين الى دبي في مركب شراعي طوله 18 مترا يعود لملك البحرين, للمشاركة في سباق حين اعترضتهم البحرية الايرانية.

ولم يعلن عن اعتقالهم إلا بعد خمسة أيام في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وقد كشفت الامر السلطات البريطانية التي فضلت لزوم الهدوء بشأن هذه القضية ووصفتها في مرحلة اولى بانها "محض قنصلية".

وأكدت حكومة البحرين أن الزورق "مملكة البحرين" الذي كان سيشارك في سباق للمراكب الشراعية بين دبي ومسقط في سلطنة عمان, دخل المياه الاقليمية "بالخطأ" وانها باشرت المساعي مع طهران من اجل اطلاق سراح طاقمه.

وكانت العلاقات الايرانية البريطانية شهدت واقعة مماثلة في مارس 2007 عندما احتجز الحرس الثوري الايراني 15 من افراد البحرية الملكية البريطانية.

واتهم الايرانيون البريطانيين بدخول المياه الايرانية الا ان البريطانيين اصروا انهم كانوا في المياه العراقية في الخليج.وفي عام 2004 احتجز ثمانية جنود بريطانيين في ايران بعد اعتقالهم في شط العرب حيث كانوا يدربون قوات خفر السواحل العراقية.

------------------------------------------------------------------------------------

أوباما يرسل 30 الف جندي أمريكي إلى افغانستان

بعد أكثر من ثلاثة أشهر من المداولات مع كبار مستشاريه كشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما أخيرا عن استراتيجيته الجديدة لإنهاء الحرب ضد طالبان وتحقيق الاستقرار في أفغانستان.وأعلن أوباما عن أسرع عملية نشر قوات لثلاثين ألف جندي إضافي يتم إرسالهم على مدى ستة أشهر في أوائل عام 2010.

جاء ذلك في خطاب يعد واحدا من اهم خطاباته الرئاسية، ألقاه في أكاديمية وست بوينت العسكرية المرموقة في ولاية نيويورك.وقال أوباما إن مهمة هذه القوات هي تفكيك تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان.

وبذلك سيصل عدد الجنود الأمريكيين المنتشرين في أفغانستان إلى نحو مئة ألف جندي،وتقدر تكلفة هذه التعزيزات العسكرية نحو 30 مليار دولار.وأضاف أنه يخطط لبدء سحب قوات بلاده من أفغانستان في عام 2011.

ودافع أوباما عن الحرب مصرا على أنه لا وجه للمقارنة بينها وبين حرب فيتنام، مؤكدا أن الأمن العالمي في خطر.وطالب الدول الأخرى بإرسال تعزيزات عسكرية مؤكدا أن الحرب "ليست حرب الولايات المتحدة وحدها".

وقد رحب الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الأمريكية في أفغانستان بخطاب الرئيس قائلا إنه قد كلفه "بمهمة عسكرية واضحة"، وأمده بالموارد اللازمة.

ويقول ماثيو برايس مراسل بي بي سي إن البيت الأبيض يريد إيصال رسالة بأن هذه الحرب هي حرب باراك أوباما، وأن الرئيس الأمريكي واضح في الأهداف التي يريد تحقيقها بهذه الحرب.

تهديد طالبان

وبالتأكيد على أن الولايات المتحدة موجودة في أفغانستان بسبب هجمات مسلحي القاعدة في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، قال الرئيس الأمريكي إن حلفاء هؤلاء المسلحين في طالبان قد "بدأوا في فرض سيطرتهم على قطاعات في أفغانستان"، فيما يرتكبون "أفعالا إرهابية مدمرة" ضد باكستان.

وأضاف أوباما أن القوات الأمريكية كانت تفتقر إلى "الدعم الكامل الذي تحتاجه لتدريب قوات الأمن الأفغانية بكفاءة، ولأن تكون شريكة لها وتضمن أمن السكان بطريقة أفضل".

وأضاف أوباما أنه مدرك لمدى خطورة القرار إلا أنه حث الأمريكيين على عدم اعتبار هذه الحرب حرب فيتنام ثانية.فالولايات المتحدة يدعمها "ائتلاف عريض مكون من 43 دولة، ولا تواجه تمردا شعبيا واسعا".

ومضى قائلا "والأهم من ذلك إنه على عكس فيتنام فالأمريكيون قد تعرضوا لهجوم شرس من أفغانستان، ويظلون مستهدفين من قبل نفس المتطرفين الذين يضعون الخطط من مواقعهم على حدودها".ودعا أوباما حلفاء بلاده لتعزيز التزاماتها العسكرية هناك قائلا "إن أمن حلفائنا والأمن العالمي في خطر".

وأضاف أن الولايات المتحدة ستتخذ من تجربة العراق نموذجا لانسحابها من أفغانستان، بحيث يتم ذلك بمسؤولية وبأخذ جميع الأوضاع على الأرض في الاعتبار.

وتعهد الرئيس الأمريكي بالمضي في تقديم الخبرة والمساعدة لقوات الأمن الأفغانية محذرا من أنه "سيكون واضحا أمام الحكومة الأفغانية، والأهم أمام الشعب الأفغاني أنهم سيكونون في النهاية المسؤولين عن بلادهم"."فقد ولت أيام تقديم الشيكات على بياض".

ومن الأولويات الأخرى التي أوردها أوباما في خطابه "تعزيز الأمن الأمريكي في الداخل، ومنع وقوع المواد النووية في أيدي الإرهابيين، وبناء علاقات أفضل مع العالم الإسلامي".

ردود فعل

قوات أمريكية في إقليم وردك الأفغاني

عدد الجنود الأمريكيين في أفغانستان سيصل إلى مئة ألف

وقد رحبت الحكومة الافغانية باعلان الرئيس أوباما، وكانت حكومة الرئيس حامد كرزاي قد طالبت مرارا بزيادة عدد القوات الدولية في بلاده.

كان الرئيس الأمريكي قد أطلع الرئيس الأفغاني على استراتيجيته الجديدة في مكالمة هاتفية على مدى ساعة كاملة من خلال دائرة تليفزيونية مغلقة.

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما قد أبلغ كرزاي أن الجهود الأمريكية في أفغانستان ليست "بلا حد"، وسيتم قياسها بالأهداف على مدى عامين.

كما رحب الامين العام لحلف شمال الأطلسي بالقرار الأمريكي وأعرب أندرس فوغ راسموسن عن ثقته"بان حلفاء الولايات المتحدة سيزيدون مساهمتهم العسكرية في افغانستان.

وتوقع أمين عام الناتو الموافقة على إرسال خمسة آلاف جندي إضاف من الحلف إلى أفغانستان استجابة لطلب أوباما من حلفائه الأوروبيين المساهمة بنحو 5000 ـ 10 آلاف جندي إضافي.

وأكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعمه للخطوة الأمريكية التي وصفها بالشجاعة بينما دعا رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الحلفاء الى الوقوف خلف الرئيس اوباما.

وكان اشتداد العنف حيث قتل هذا العام في أفغانستان 300 جندي أمريكي ، والانتخابات الرئاسية في أغسطس/آب الماضي قد أثارا معارضة متعاظمة في الداخل للحرب التي دامت 8 أعوام.

إلا أن فرنسا قد استبعدت تماما نشر مقاتلين هناك رغم أنها قد تقوم بإرسال مدربين عسكريين، فيما قالت ألمانيا إنها ستنتظر حتى انعقاد مؤتمر في لندن حول أفغانستان في 28 كانون الثاني/يناير 2010 قبل اتخاذ قرار بشأن إرسال قوات إضافية.

وأعلنت بريطانيا الإثنين أنها سترسل 500 جندي إضافي، مما سيرفع عدد قواتها هناك إلى 10 آلاف.

كما أعلنت إيطاليا أنها ستعزز قواتها هناك إلا أنه لم تحدد العدد.

-----------------------------------------------------------------------

المدير التنفيذي لجنرال موتورز يستقيل

سيارة من إنتاج شركة ساب

قالت الشركة إنها إذا لم تتوصل إلى "ترتيب مناسب" بشأن مستقبل شركة ساب، فإنها "ستقلص" نشاطها

قدم المدير التنفيذي لشركة جنرال موتورز عملاق صناعة السيارات استقالته من منصبه. وكان فريتز هندرسون الذي شغل هذا المنصب لمدة ثمانية أشهر ساعد جنرال موتورز على تجنب شبح الافلاس.

لكن شركة جنرال موتورز ما زالت تتكبد الخسائر رغم حصولها على مليارات الدولارات على شكل مساعدات من الحكومة الأمريكية. وسيتولى رئيس الشركة إد ويتاكر منصب الرئيس التنفيذي إلى أن يتم العثور على بديل دائم.

وجاء الإعلان عن استقالة المدير التنفيذي للشركة بعد دقائق من انتهاء اجتماع مجلس الإدارة الذي خُصص لمناقشة مستقبل شركة ساب السويدية.

وقالت جنرال موتورز إن بسبب ظهور مشترين محتملين، فإنها ستدرس العروض المقدمة إليها من طرف شركة ساب بنهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأضافت الشركة أنها إذا لم تتوصل إلى "ترتيب مناسب" واضطرت للإبقاء على شركة ساب، فإنها "ستقلص" نشاطها.

لكن جنرال موتورز لم تطرح أسماء مشترين محتملين علما بأن اتفاقا لشراء شركة ساب الأسبوع الماضي انتهى للفشل.

وتخلت مجموعة تقودها شركة "كونيجسيج أوتوموتيف" السويدية عن عرض كانت تقدمت به بهدف الاستحواذ على ساب وبذلك يكون عرضها هو ثالت عرض ينتهي للفشل.وفي حال الاستحواذ على شركة ساب، فإن نحو 4500 منصب شغل تواجه خطر الإلغاء.

ونفى البيت الأبيض أي دور له في استقالة المدير التنفيذي للشركة، قائلا إن "القرار اتخذه مجلس الإدارة بمفرده. الإدارة (الأمريكية) لم تتدخل في اتخاذ القرار".

وكان هندرسون حل محل مديرها التنفيذي السابق، ريك واجونر، في شهر مارس/آذار الماضي بناء على أوامر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما.وقاد واجونر الشركة منذ 2000 بعد أن انضم إليها لأول مرة عام 1977.

-------------------------------------------------------------------------

No comments:

Post a Comment